لاخد بتارى
وابكي عيونهم
لو شعري شايب
ابدأ من الزقازيق 8-8-2006 (آه لو كانت 2008
)
اتحرك من منزلى فى تمام الساعه الثامنه و 15 دقيقه مساءً
متجهاً لمحطه قطارات الزقازيق
للحاق بالقطار المتجه للاسكندريه فى تمام الساعه 9 مساءً
وطبعاً تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
وانت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد
يصل الى المحطه القطار المتجه الى بورسعيد
بعد قليل .. يدق جرس المحطه معلناً انطلاقه ..
واذا بالقطار يتوقف
والأمن يتحرك بسرعه فى المحطه
اخر مقطوره في القطار تشتعل
يا ويلي
وإذا بي اقتمص شخصيه المحقق الخطير
شرلوك هتلر
واخرج موبايلي الـ 6630 من انتاج شركه نوكياً
وابدا بتصوير الأحداث الساخنه
وانتقل من رصيف 3 الى رصيف 4 المعاكس للقطار
لاحصل على صوره اوضح
وبعد انتهاء الشرطه والمطافيء بالمحطه من اطفاء الحريق بالعربه
لمحني ناظر المحطه وانا شاهراً كاميرا موبايلي
وأطلق خلفي كلاب الحراسه فأنا أرتكب جريمة تصوير منطقه عسكريه
محظورة وأنا لا أعرف ..
ثم تم القبض علي بتهمه التصوير بدون تصريح
والقائي فى التخشيبه ومصادره الموبايل
ولولا اني كنت على معرفه سابقة بضابط المحطه
لكان الموبايل طار يا عبد الستار
خدت الموبايل بعد ما مسح الاندال كل الملفات التي قمت بتصويرها
وتفنيط الموبايل بحثاً عن اي صوره أخرى
وطبعاً اتفرجوا على كل حاجه من اول رقاصه اسكندريه لغايه صباح
وهاتك يا بلوتوثات
ظباط فاشله .. ولا ابن الظابط شمس بيه فرح قوي لما شاف الاندر وير بتاع الرقاصه
يلا حصل خير … المهم القطر بتاعى فاتني واضطريت اني اركب بيجو
المشكله بقى فاني كنت نسيت الحقيبه بتاعتي على الرصيف عندما اتجهت لتصوير الهدف والاستاذ كمساري العربه الثانيه المكيفه خدها وحطها فى القطر ..
يالهوي يالهوي كياس المكرونه والرز طارت ولا ايه
الراجل طمع فيهم شكله كده
روحت للناظر اتصل بمحطه بنها قالهم ان في كيسه مطلوب القبض عليها وتسليمها لناظر محطه سيدي جابر ..
وصلت اسكندريه بعد البوابه وقبل السيوف شماعه
نزلت ركبت سيدي بشر قبلي
ومن هناك سيدي جابر المحطه
روحت للشرطه واستلمت الشنطه بعد الادلاء بمحتوياتها
مش فاكر رقم محضر التسليم
بس كانوا شمعوها وحرزوها
تقولش فيها مخدرات
س انا احيي رجال الشرطه على دورهم ده
بس لا احييهم على دورهم اللى قبله
كان نفسي فى الصور
عموما انا هدور فى القانون بقى واعرف اذا كان من حقى التصوير ولا لا
وانا لو لى حق مش هسيبه
سلام

أحدث التعليقات