لاسطر بكيبوردي احرف كلماتى
واسجل للتاريخ خطوات حياتي
وانا اليوم (21-7-2006) اجلس امام جهازي
بشقه سيدي بشر (ميامي) بالإسكندريه
ولا اعرف من اين ابدأ وبأي كلمات أبدأ
ولكن فى النهايه فأنا أعلم أني سأبدا وسأنتهي
مثل أي شيء وكل شيء
فمن المسلمات ان لكل شيء بدايه ونهايه
ما طالت الفتره بين البدايه والنهايه
فالنهايه هي مصير حتمي
فلا شيء يدوم
هذه ليست نظره تشاؤميه او منبعثه من احباط داخلي
ولكن هذا هو الواقع على اي حال ..
فمهما كان البحر كبيراً
فلابد وان هناك شاطيء يمثل النهايه ..
انا في انتظار عاصم وطارق وصفوت
اصدقائي من الزقازيق
عاصم >> كليه حقوق جامعه الزقازيق
طارق >> كليه شرطه
صفوت >> زي عاصم
هنفتح محكمه هنا
لا احد يعرف في هذه الحياه من سيقابل
ولا احد يعرف ماهو الغد
او نحن تعلمنا هكذا
لا نطلع على المستقبل
نترك كل شيء للقدر والمصير
ننام وننتظر من يوقظنا
وقد لا يأتي !!
نحن نتعلم الماضي في المدارس والجامعات
نتعلم احياناً (بل نادراً) الحاضر
ولكن هذه هي السياسه وهذا هو الواقع
على أمل أن يأتى اليوم الذي نتعلم فيه دراسه المستقبل
ولو من باب الغيره او اقتفاء الأثر لمن هم سبقونا بأجيال وأسرارهم لدينا ..
وعجبي

أحدث التعليقات