قصه المفروض كنت هكتبها من اكتر من شهر
زي ما وعدت بطلتها اللى مش هتقدر تقراها ..
القصه بدأت من يوم 29/12/2008 لغايه 5/1/2009
جزء كتير من القصه حولته من اليوميات اللى كنت بسجلها عاللابتوب طول الاسبوع
واعاده تنسيق القصه كان فى زيارتي الاخيره لاسكندريه مع عاصم
بدايه القصه مبدأتش من يوم 29 زي ما كتبت
بدايه القصه كانت قبل اليوم ده بـ 60 يوم بالظبط
كنت انا ومنسي وعوف فى الغردقه
تفاصيل تعارفي بيانيا كنت دونتها فى تدوينه صباح الخير سلوفينيا
يمكن مكتبتش فيها ان كان فى اعجاب متبادل بشكل ما
ده يمكن لاني ممتاز جدا فحكايه اخفاء المشاعر
او نقدر نقول اني مش خبير فى اظهار مشاعري ..
يانيا وبرغم انها مش من الشخصيات السهل التاثير عليها فكريا
وبرغم سنها الصغير 19 سنه يوم 28/12/2008
الا انها خدت قرار انها تيجي اسكندريه مخصوص
علشان تتاكد من مشاعرها .. منكرش اني عملت حاجات كتير
علشان انا كمان كنت عايزها تيجي تاني
حاجات معتقدش اني كان ممكن اعملها
زيارتي لسفاره سلوفينيا فى القاهره
الاقرار اللى بعته لوالدها والموثق من السفاره هنا
كل دي حاجات وقت ما عملتها مكنتش عارف انا بعملها ليه
انا هكتب كل حاجه زي ما حسيتها فوقتها
لان القصه دي كانت اول قصه توصلني لحدود عاطفيه
مكنتش متوقع اني هوصلها .. مكنتش متوقع انها هتكسر حاله الجمود
قصه الفرق بين اولها واخرها مش سبع ايام ..
سبع سموات .. بين قمه الحب وقمه الكره ..
انا دايما عندي احساس ان اسكندريه دي تميمه الحب بالنسبه ليا
اي بنت بيكون بيني وبينها علاقه .. لازم اعديها على اختبار اسكندريه
اسكندريه هيا اللى هتقولى اذا كانت العلاقه دي هتستمر ولا لا
من اول بنت خالص .. انا تقريبا سبتها علشان لما طلبت منها تيجي معايا اسكندريه
خافت ورفضت .. ودي كانت نهايه العلاقه ..
نبدأ القصه
داخل بالعربيه الفيرنا اللى اجرتها لمده تمن ايام للباركنج فى مطار القاهره الجديد
وبسال الراجل اللى على البوابه فين اقرب باركنج لصاله الوصول
قالى هو انت ممكن تركن هنا وتاخد الباص هيوصلك للصاله
وفى باركنج تاني جنب الصاله علطول بس العسكري مش هيعديك الا ما تمسي عليه باي حاجه ..
قلتله لا خلاص هركن هنا .. مع ان الباركنج مش ببلاش بس احسن من رشوه العسكري برضه
دخلت ركنت العربيه .. خدت اللابتوب معايا ..
سالت موظف امن كان واقف فين الاتوبيس اللى بيروح صاله الوصول
قالى هيا طياره ايه قلتله اسطنبول .. قالى اركب اي اتوبيس من هنا
معرفش سال السؤال ليه .. اللى اكتشفته ان مفيش غير صاله وصول واحده وصاله سفر واحده
والاتوبيسات كلها بتروح على الاتنين .. المهم خدت الباص
الطياره مكانتش حددت ميعاد الوصول .. قعدت طلعت اللاب توب وقعدت فتحت الواير ليس وفتحت الماسنجر على eBuddy
نص ساعه والطياره كانت وصلت .. قفلت اللاب توب ووقفت استنى يانيا مع الناس المستنيه
وانا واقف دخل عليا اتنين سالوني انت تركي وله ؟
كنت عايز اقولهم وله دي عيب يا جدعان عندنا فمصر .. قلتلهم لا انا مصري
واحد منهم بصلى بنظره مندهشه كده وقالى غريبه شكلك تركي تمام ..
ردت عليه بتهكم .. احتمال تكون جدتي تركيه وانا مش عارف
عدت ربع ساعه وانا واقف بدور فى وشوش الناس اللى طالعه
وعمال افكر هقابلها ازاي ؟ هسلم عليها ازاي ؟؟
معرفتش اوصل لقرار نهائي
بصيت لقيتها طالعه واول ما شافتني راحت مبتسمه
انا لغايه دلوقتي مش مقتنع ان يانيا رجعت مصر تاني وداخله عليا
حاله ذهول كانت مسيطره عليا .. مفوقتش الا لما لقيتها بتحضني وبتبوسني
ايه يا جدعان ده .. قال وانا اللى كنت عايز اسلم عليها بالايد .. هع هع هع
كنت لسه بحاول اجمع الانجليزي فدماغي
سالتها عن الرحله كانت عامله ايه
قالتلى انها كانت رحله طويله ومرهقه جدا
وانها قعدت 6 ساعات تقريبا فى اسطنبول فى المطار ونفسها تنام باي شكل
ركبنا العربيه .. اديتها تلت وردات ملهمش ريحه كنت اشتريتهم انا والواد احمد عبد القادر من مدينه مصر بـ 3 جنيه
قلتلها دول بقى تلت وردات ورده بمناسبه الكريسماس والتانيه بمناسبه عيد ميلادك والتالته بمناسبه وصولك مصر
زنجفتها الفكره قوي . قشده .. اه يا نصاب يا أنا
قالتلى انا كمان جايبالك هديه .. طلعت شال وقالتلى انا اشتريتلك البتاع ده
علشان انت قلت ان اسكندريه سقعه عليك .. قعدت تدور على معناه بالانجليزي موصلتش لحاجه
قلتلها اسمه ايه بالسلوفيني قالتلى شال .. قلتلها بالعربي اسمه شال برضه .. لوووول
ربطت حزام الامان ووصلت الموبايل بالكاسيت بتاع العربيه
وشغلت فيروز ووطيت الصوت لانها كانت مرهقه وعايزه تنام
قلتلها اوك نامي انتي ولما هنوصل اسكندريه هصحيكي ..
المهم قعدت ادور على مخرج يطلعني على صحراوي اسكندريه
لفيت حوالى 30 كيلو على الدائري لغايه ما لقيت المخرج
طلعت على الصحراوي .. وفى الطريق خدت مطب محترم كده
لقيتها قامت مفزوعه بتبصلى كده .. بتقولى انا كده صدقت اني فمصر !
قلتلها معلش انتوا معندكوش مطبات فى سلوفينيا عالطرق السريعه ولا ايه ..
قعدنا نتكلم نص ساعه تقريبا .. وبعد كده نامت تاني ..
وصلنا والشمس بتصبح على شط الاسكندريه الواسع
طلعنا الحاجات اللى معانا .. وريتها اوضتها
ودخلت انام .. بعد اكتر من ربعميت كيلو سواقه فيوم واحد في طرق المحروسه.
صحيت من النوم عالساعه تلاته العصر كده
فتحت باب الاوضه .. طلعت عالصاله
توقعت انها هتكون صاحيه .. لكن متوقعتش نهائي اني مش هلاقيها !
ببص عالتربايزه لقيت ورقه صفرا تحس انها من ايام الانجليز
مكتوب عليها .. انا نزلت اجيب ميه وموبايلي معايا ..
معرفش ليه جالى انطباع انها لسه نازله حالا وهترجع كمان عشر دقايق بالكتير
دخلت غسلت وشي .. ورجعت بصيت فى الموبايل ..
وكانت الصاعقه .. مسد كول منها الساعه واحده
يانهارك اللى مش فايت .. انتي صايعه فى الشوارع من الساعه واحده !!
نزلت لقيت البواب تحت .. بيقولى هيا الاجنبيه دي معاك
قلتله اه .. هيا فين ؟؟
قالى هيا نزلت وبعدين رجعت طلعت فوق ونزلت تاني
حاولت اكلمها مفهمتش منها اي حاجه خالص
قلتله طيب انا هروح اشوفها عالبحر لو رجعت متخليهاش تمشي تاني
طلعت عالبحر ابص يمين شمال مش لاقيها .. راحت فين المجنونه دي
هيا فاكره نفسها على شواطيء كان ولا ايه !!
مسكت الموبايل واكتر من محاوله اتصال موبايلها غير متاح
او ده اللى فهمته يعني من البت اللى كانت بترطم سلوفيني كل ما اتصل بالرقم بتاعها
وصلتني منها رساله اس ام اس بتقول انا عالبحر وراجعه
اتاريها مبعوته من ساعه هيا كمان
بعتلها رساله اس ام اس قلتلها انا صحيت انتي فين ؟!
رجعت الشقه وقفت فى البلكونه
ببص لقيتها جايه من عالقمه
البحر فضهرها وشعرها طاير على نسيم البحر
اه يا هبله .. بس اما تطلعي
اما اشوف انا ايه اللى نزلك
اول ما دخلت من باب الشقه قامت جاريه واخداني حته حضن
وهنا اقتنعت ان سياسه التثبيت دي مش سياسه مصريه بحته
انا نسيت كل الثوره والغضب اللى كنت هنزله على دماغها
وركزت فى الحضن السلوفيني الجامد ده لوووول
انتي مصحيتنيش ليه قبل ما تنزلي .. مخدتيش مفاتيح الشقه معاكي ليه ؟
الرد كان عجيب .. قعدت اخبط عالباب انت مردتش عليا
ايه يابنتي الادب ده ؟! انتى عبيطه ولا ايه
هو انتى لو جبتي دي جي فى الصاله .. متوقعه اني هصحى ..
احنا مصريين يا ماما بننام فمحطه القطر ولا بيهمنا
كانت جايبه معاها تلت برتقانات ابو صره من الحجم الضخم اللى كله هرمونات ده
باب الشقه خبط .. واحد من الشقه اللى جنبنا بيديني قزازه ميه معدنيه
كانت الاخت اديتهالهم .. لما رجعت وقعدت تخبط وانا مصحيتش ..
قلتلها مقعدتيش عندهم ليه ؟ لقيتها بصتلى بذهول كده
قالتلى انا معرفهمش ! قلتلها مقعدتيش مع البواب ومراته ليه !!
قالتلى انا قلت اروح اتمشى عالبحر شويه ..
ماشي ياختي .. اتمشيتي .. ابقى اعمليها تاني وشوفي اللى هيجرالك يابنت عم رودولف
نزلنا ركبنا العربيه .. هنروح فين اول يوم كده طار
اوك ممكن نروح المنتزه






بعد كده طلعنا على سان ستيفانو علشان نتغدى
وبعدين من هناك على القلعه .. ركبنا الحنطور ونزلنا بحري .. اول مره اشوف
بيت ريه وسكينه ! معرفش ايه الغريب اللى فيه او الناس بتروح تتفرج عليه ليه اساسا !
المهم رجعنا تاني العربيه وطلعنا على كارفور ..
اشتريت دفايه وشويه حاجات علشان الجو هنا تلج (بالنسبه ليا)
كل ما اقولها انا سقعان تضحك
درجه الحراره عندهم 15 تحت الصفر
وخلص اليوم على كده
وروحنا نمنا علشان نبدأ تاني يوم من اوله .
نكتفي بهذا القدر كجزء أول
والبقيه فى التدوينات القادمه .

17 فبراير, 2009 في الساعة 2:32 ص
ف انتظار الحلقات القادمه ……….ع فكره الصور جنان لمناظر ألكس