مايو 11
امشي فى طريق خالى صدفه
مع زميل في الدراسه
يأمرني بالتوقف فجأه
دقيقه ويعود للسياره
ومعه أنثى
شقق الأصدقاء ممتلئه
فتقودنا لبيت للدعاره
يدخلوا الغرفه وتسدل الستاره
تنتهي المده بعد أول سيجاره
دوري أنا
تركت كل شيء خلفي
عروبتي رجعيتي والحضاره
ورغم ارتفاع الاسعار
أهديتها أول سيجاره
لست أنا !!
ازحت الستاره
اين هي الشطاره ؟
عهدت الحب رغبه
فكيف صار بهذه الحقاره ؟
لعن الله وطناً
حول الجنس لتجاره ..

3 يونيو, 2008 في الساعة 3:33 ص
معك حق حماده لعن الله وطناً
حول الجنس لتجارة
مدونه اكثر من رائعه تصفحت فيها الكثير ولم امل منها
بصراحه رهيبه ورائعه ومليئه بالبسيط الرائع
لك ارق واعطر تحيه خالصة
6 يونيو, 2008 في الساعة 12:12 ص
يا جماعة انا معاكم بس هو الحل بالسجارة والستات وبعدين لو بصيت ليها من ناحية الدين اكيد هتغير رأيك ……….. وشكرا
10 يونيو, 2008 في الساعة 10:30 م
tbarkalah 3alik ya ahmed ma3ak ha2 wi ktir habit kalamak bravo istamir wala tihrimna mini ilmawadi3 bita3ik bravooooooooo
kawtar