التدرج التحويلي ..

سياسه وقانون أضف تعليق

النظام العام في مدينتنا الصغيره فى طريقه للتحسن 
ويتجه اتجاه ملتزم نسبياً 
واحياناً متشدد فى تطبيق القوانين 
البعض ينسب ذلك لمدير الأمن الجديد 
ويقال ان لديه اوامر صارمه من وزير الداخليه شخصياً
والبعض يقول انه المحافظ الجديد 
فبالنسبه للمرور مثلاً 
وقد تم تغيير ادارته بالكامل 
وطاقم الظباط ايضاً 
فنجد نشاط ملحوظ لموتوسيكلات المرور فى الشوارع 
ونجد ايضاً انتشار لعساكر المرور فى اماكن لم نعهدهم بها 
نجد ايضاً كمائن مروريه فى اماكن جديده 
وبشكل يومي على مداخل ومخارج الزقازيق 
هذا غير الكمائن فى الشوارع الرئيسيه 
ونسمع الشتائم علناً فى جهاز اللاسلكي للظباط 
لنستنتج ان النظام اللااخلاقي المتبع مع بعض المواطنين فى الاقسام 
يتم التعامل به مع الظباط والعساكر ايضاً 
وكانه اصبح نظام بهيمي عام
كل هذا جيد في حد ذاته 
ولكن ..
يجب ان يوجد تحرك آخر فى اتجاه متناسب مع التحسينات التي نراها 
فلا يمكن ان نكون متعسفين فى تطبيق القانون 
وان يكون القانون فى نفس الوقت اصم واجوف 
فيجب ان نراعي ان الذي ادى الى الفساد اولاً 
هو صعوبه تنفيذ القانون وتعسفه 
وليس حباً لخروج عن القانون 
فيجب ان نراعي فى القوانين المصلحه العامه للشعب 
فانا لن ادفع رشوه لمجرد ان ادفعها 
فيجب ان يراعى تسريع تقديم الخدمه للجمهور 
اقترح مثلاً ان يوجد نظام مدفوع للتسريع فى تقديم الخدمه 
ان يوجد نظم لتحسين الاداء عموماً 
والا فلن نخرج الا بمزيد من الفوضى 
وهو مالا نريده 
اذا رغبنا فى التقدم فلنتقم بشكل صحيح ..

2 عدد التعليقات على “التدرج التحويلي ..”

  1. NANA يعلق:

    ههههههههههههه عجبنى اوى الكلام ده

    انا كمان من الزقازيق وعارفه البلاوى اللى فيها تقدر تقولى ايه اللى انت شوفته يخليك تقول النظام بقى كويس دى نص البلد مكسره ومفيش شارع واحد تعرف تمشى فيه
    بس شاطرين لما عرفوا ان سوزان مبارك نازله البلد يصلحو بس الشارع اللى هتمشى فيه هو شارع فاروق اكيد تعرفه امشى فيه وشوف ان بس اللى اتعمل اللى الست هتمشى عليه لكن باقى الشارع زى منتا عارف بلاش اقول وكان هى انسانه واحنا …….. استغفر الله نفسى الست وهى بتزور البلد تجيب رغيف عيش من اى فرن وتكله عشان تحس اد ايه احنا بنتعامل معامله ال…….. ؟
    وتقولى البلد فى طريقها للتحسن …

    احنا اللى فى طريقنا للجنون.

  2. سعيد بكر يعلق:

    يا عزيزي من إحدى وسائل العذاب الإلهي على الأقوام السابقة عند غضبه سبحانه و تعالى عليهم هو أن يباعد بينهم و بين أسفارهم. هذا ما يحدث حالياً في الزقازيق و في محافظة الشرقية عموماً.
    في كافة دول العالم وجدت الميادين ليلف الناس حولها مغييرن اتجاههم عندها، في الزقازيق تلغى الميادين.
    إذا كنت عند الجامعة العمالية فعليك الذهاب قرابة بلبيس عند العصلوجي لكي ترجع يو تيرن!!!
    المطبات العشوائية في كل مكان و تعطيل حركة الناس في مسافات لا تتجاوز الـ30 كيلومتر تتطر لأن تستغرقها في ساعة او 45 دقيقة سفراً بسببها.

    كل ذلك نتيجة لغياب سلطة الدولة و رفع يدها عن القطاعات الخدمية للمواطن. إذا كنت تريد أن تعرف، اسأل أحد الناس الكبار، عن عدد الظباط و أمناء الشرطة تقريباً الذين كانوا موجودين في قسم الشرطة أو المركز الذي تتبع له عام 1980 و قارن ذلك العدد بما هو موجود الآن و ناظر نسبة زيادة السكان. ستتأكد أنه هناك قصور في تعيين و توظيف رجال أمن جدد لتغطية حاجات المواطنين و هذا يمتد على كافة المجالات الأخرى من تعليم و صحة الخ

أضف تعليق.

This is a captcha-picture. It is used to prevent mass-access by robots. (see: www.captcha.net)

You must read and type the 2 chars within 0..9 and A..F, and submit the form.

  

Oh no, I cannot read this. Please, generate a

مدونة أحمد هتلر 2006 - 2010 |
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول