كترت اليومين اللى فاتوا دول الملاحظات على الموبايل
فقلت اما اخف الضغط عنه شويه
وارمي على مدونتي حماله الاسيه
وكان يا مكان فى زمن من الازمان كتب هتلر فارس الفرسان
رساله قصيره لفتاه رحمها الله (بيقولوا الرحمه تجوز عالحي والميت
)
"وما شرايينك إلا أنابيب ماء بارده"
معلش كنت مخنوق منها شويه …
وطبعا بمناسبه الخنقه ونظرا للخدمه الزباله بتاعه موبينيل
فقد كان لموبينيل نصيب من كلماتي
"موبينيل …. نحن نحتقر العميل"
وجه على دماغى وصف للدنيا حلو قوي
"الدنيا .. تلت دواسات … وفتيس "
معلش العربيه مأثره عليا حبتين
فى ناس الدنيا بتاعتها دواستين بس دول بقى حباسبنا اصحاب الاوتوماتييييييييييك
اما بمناسبه المباديء الاخلاقيه
"هي لن تقبل أن تفعل شيئاً اقتنعت انه خطا لاجلي
اما انت فمنذ عرفتك وانت مقتنعه ان مجرد معرفتنا
هو ذنب كبير ومع ذلك استمريتي بحجه الحب
يالك من مضحيه …
أفضل أن تكوني منفتحه
على أن تكوني خائنه لمبادئك .."
مش حاجه تخنق لما تكون راكب عربيتك وتسال واحد تقوله عايز اروح الحته الفلانيه
يقولك اركب اتوبيس الحته الفلانيه ؟
نسبه الغباء ارتفعت قوي فى الشعب ..
نختتم برؤيه تبسيطيه لبعض المفاهيم الحياتيه
الرأسماليه : الأيد البطاله نجسه
الإشتراكيه : إيد لوحدها متسقفش
وكفايه عليكم كده .. سلامي

29 أكتوبر, 2007 في الساعة 5:30 ص
I am very proud that you are egyptian, well done ahmad, carry on.,
29 أكتوبر, 2007 في الساعة 11:04 ص
أحيانا يفرض عليك الموقف مش موقف الميكروباص قصدى الظروف مش برضة ظروف الجوابات أقولكشى فيه ساعات بتحتم حلوة بتحتم دى عليك الظروف أنك تلاقى نفسك مضطرا لأنك تعمل حاجة من أتنين ملهمش تالت أى والله يا أما تصمت صمت الحملان أو تختار أنك ترقص مع الذئاب . يا ترى أنت بتتصرف إزاى بس دى مش ذئاب بشرية ووحوش آدمية بتاعة أحمد آدم.