خرج للنور برجليه ..

يوميات ومنوعات هتلور أضف تعليق

اتولد صغير
فى مكان غويط 
ضلمه
بيشوف النور بعينه من بعيد 
بيجيله من فوقيه 
كل يوم كام ساعه
ابوه حذره من النور
مسمعش الكلام 
حاول يخرج للنور برجليه 
وفضل يحاول ويحاول 
كل مره يطلع وفنص السكه يقع 
ويرجع تاني يحاول يطلع
لغايه ما طلع للنور 
موصلش برضه لمصدر النور 
بس حس بالنور حوليه 
بيغطيه 
حس انه صغير قوي 
اصغر كمان من اللازم 
محسش ساعتها بالرهبه 
او الخوف اللى يرجعه تاني
كان جواه طموح وامل 
رغبه مراهق فى تحدي الممنوع 
لقى الكون قدامه مفتوح
طلع من مكانه 
ونزل السلم
وطلع من البيت 
وحط اول رجل ليه على الرصيف 
مكانش قادر يميز 
لسه جواه رغبه التحدي 
عايز يروح لمكان جديد
يشوف حاجه مشافهاش قبل كده 
حاجه يحكيها لحبيبته لما يرجع لها
نزل الشارع العريض 
مشي اول خطاويه 
بسرعه 
عدى من فوقيه شيء ضخم 
عدى بسرعه 
حافظ على ثباته بالعافيه 
حس بحراره فى الجو
ودخان اسود 
حاول يجرى اسرع 
علشان يوصل الناحيه التانيه 
عدى تاني حاره كمان بسلام 
واول ما دخل الحاره التالته 
لقى جسم اسود ضخم بيجري عليه بسرعه 
حاول يهرب معرفش 
وساح فوسط دمه الابيض 
على كورنيش الاسكندريه
واختفى .. واتفعص 
ودي كانت اخره الصرصار اللى يخرج من البلاعه لوحده ..

ممنوع اللطلش يا جدعان .. القصه محفوظه الحقوق الادبيه للمدون الكبير احمد هتلر 
اللى هو انا

5 عدد التعليقات على “خرج للنور برجليه ..”

  1. محمد سعيد يعلق:

    ههههههههههههه دى مأساة والجنازة فى انهى بلاعة
    النعى
    ( فقدت الأمة أعز ما لديها فى حادث اليمممممم يقطر الدمع من اجلة
    الصرصور (زعلان الفرحان) رقم قومى ( 3 بلاعة ) لقد كان الفقيد من اهم النشطاء فى تنظيم القاعدة وتنظيم القائمة وعضر بارز فى هيئة الصرف الصحى وننعى الفقير . والعزاء قاصر على التشيع الجنازة
    والسرادق مقام اول بلاعة على ايدك الشمال من الناحية التانية .

  2. يخربيتك يعلق:

    ملاقتش غير الصرصار يععععع
    الصرصار ده حبيبي ليه معايا زكريا زى الفل ربنا مايرجعها
    اسيبك تعيش مع صارصيراك وصورصاراتك
    Gule Gule

  3. أحمد زلطر يعلق:

    السلام عليكم

    الصراحة د قصة سخيفة و مالهاش معنى

    والقصة بتأول أن كاتبها سخيف

    وشكرا

  4. فقيد الأسكندرية يعلق:

    حرام عليك يا أخي
    الصرصار ده انا فاكره كويس وبعدين ديه تاني مره يخرج فيها مش أول مرة
    الله يرحمه …… وديه قصة خروجه أول مره واللى نسي أخونا هتلور يذكرها في الرواية ..
    يومها وفي عز الصيف الماضي ….
    كان منزل السيد هتلور خالياً حتي الساعة الرابعة فجراً ….
    وشعر المرحرم بالوحدة وقرر الخروج من البلاعة ليشاهد النور ….
    وعندما وصل الى البلاكونه ( صور البلاعه ) وجد نفسه داخل قاعة كبيرة جداً ( الحمام )
    وهناك طبول تدق ( الحنفيه بتنقط )…….
    وفجأه ……….
    سمع صوت هتلر يفتح الباب و معه شله غريبه لم يسمع الصرصار صوتهم من قبل الا قليل منهم…….
    خاصة كان هناك صوت ذو نبره غريبه لم يتعود الصرصار على سماعه وهو مختبئ
    بغرفته ( البلاعه ) من قبل ….
    سمع الصرصار ولأول مره ضحكه غريبه .. نادي الصرصار علي أبوه اللى فى قاع البلاعه
    صوت مين ده يابا … قلوا ده صوت حريمي يابني ماسمعتوش قبل كده …
    قرر الصرصار المغامره ومعرفة الحقيقة كاملة ونط من البلكونه في القاعة الكبيره ….
    وجري بسرعه واستخبي ورا باب القاعة …
    وبدأ يسنط عليهم ….
    سمعهم ينادون يلا يا صبوحه عايزين ننجز …..
    وفجأه سمع أصوات خطوات متجهه في نحيته …..
    واتفتح الباب وقرر الصرصار يكمل مغامرته وظل وراء الباب ….
    واتقفل الباب و أزيح من أمام عينيه وإذ بكائن ضخم غريب بداخل القاعه ….
    وقف هذا الكائن تحت الدش والدنيا بدأت تنطر
    صاحبنا ريل ……
    وظل يتفرج على مالم يتفرج عليه غيره حتى الآن …
    خرج الكائن من القاعه …
    خرج وراه …
    لقى بالخارج شله كبيره واقفين طابور امام الباب الذي دخل فيه هذا الكائن
    وقف وراهم ….
    كل ربع ساعه الطابور يتحرك واحد …
    لحد ما وصل أول الطابور ….
    واتفتح الباب وجد هذا الكائن خارجاً ….
    ظل الصرصار ينادي ………… لسه دوري ….. لسه دوري …. حرام عليكو …
    وبدأ الجمع في الأنصراف …
    والصرصار ينادي حرام عليكو …. لسه دوري ….
    خرج وراهم …. استنوني لسه دوري …..
    عدوا الشارع ….. عدي وراهم …..
    نفس الشارع المذكور في قصة الزميل هتلور …
    وصلوا الكورنيش …. وصل وراهم ….
    وقفوا تاكسي وركبوا …..
    لكن للأسف ما لحقش يركب وراهم ..
    فضل ينادي يا ظلمه … يا ظلمه …. لسه دوري ….
    رجع الحزين الى بلاعته يبكي ….
    وكلما حاول الخروج للبحث عن هذا الكائن منعه أبوه …
    الى ان جاء الصيف بعد طول انتظار …..
    متمنياً أن يعود هذا الكائن ….
    لكن عدي الميعاد الذي أتي فيه في العام الماضي ولم يأتي بعد …
    قرر الخروج والبحث عنهم مكان تركهم العام الماضي ….
    ولكن المكتوب علي الجبين لازم تشوفوا العين …….. مسكين …… مالحقش دوره

    معلش طولت عليكوا .. لكن المرحوم كان لازم تتحكي حكايته مظبوط

    واطي واطي ….. هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  5. أحمد هتلر يعلق:

    على فكره يا واطي ده صرصار تاني
    الصرصار اللى بتتكلم عنه ده بتاع المطبخ مش الحمام
    ده بناء على انى ساكن فى عشه صراصير يا زوباله …

أضف تعليق.

This is a captcha-picture. It is used to prevent mass-access by robots. (see: www.captcha.net)

You must read and type the 2 chars within 0..9 and A..F, and submit the form.

  

Oh no, I cannot read this. Please, generate a

مدونة أحمد هتلر 2008 | |
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول