حكم ماسنجريه ..

يوميات ومنوعات هتلور أضف تعليق

بقالى كام يوم عمال اضحك على الحكم اللى بيحطوها شبابنا الروشين على المازنجرات (جمع مازنجر) بتاعتهم .
معلش مكانوش بيطلعوا عندي قبل كده لاني كنت لاغي النك نيم بيطلعلى الايميل علطول .
ماهو اصلها غتاته الواحد يحفظ كل يومين نك نيم لكل ايميل يعني .
وخصوصاً لو عنده 45 واحد اون لاين .

نطرح لكم الحكم المازنجريه :

LoVe IS Not FazLaKa . . MuSt Need Some TaKtaKa . . NoT OnLY Nice Words . . But ALso Pounds In AsTaKa

صحيح قعدت دقيقه على ما قريته بس ضحكت خمس دقايق بعد ماقريته
يعني من الاشياء التى تستحق الانتظار زي الشبكه التالته اللى مصدعينا باعلاناتهم
وتفتح موقعهم تلاقيه مره يفتح مره ميفتحش .. يمكن اللود عالى على السيرفر بتاعهم .. طيب اما مش عاملين حسابهم في سيرفر قوي للموقع علشان الناس تحجز من عليه .. امال هيعملوا ايه فى الشبكه ؟

واحد تانى بقى لقيته حاطط الكومينت ده :

Mozza Needed

وطبعاً لا تعليق .. الراجل مجابش جديد
نفس الراجل لقيته بعديها بكام يوم حاطط ده بقى

المرأه بالفم تباس وبالقدم تداس ..

معلش يابنات هوه مجتمع ذكوري ابن كلب انا عارف .. انت هتلاقوها من محمد عطيه ولا من مين بس يعني ..

طبعاً ايميلي لا يخلوا من حبايبنا العرب سكان منطقه الخليج والربع الخالى
واليكم احدث الحكم بالخليجي

المستريح اللى من العقل خالي .. ماهو بلجات الهواجيس غطاس

حد فاهم حاجه ؟؟ بيقولك خالى وغطاس .. تبقى الاجابه تركيا

واحده كويتيه بقى غاليه عليا

شنهو الجنيته وياك .. يا اسمر عذبتني ..

مش انا الاسمر يا جماعه والله

عم ابراهيم بقى

اذا رأيت نيوب إبراهيم بارزه .. فلا تظن ان ابراهيم يبتسم

الاخ فاكر نفسه في الكونغو الديموقراطيه .. عاملى فيها اسد

ده بقى احلى واحد عجبني الصراحه .. رومانسيكي كده وحرش (عليه مايونيز يعني)

عذاب الحب ينهيني وانا مالى سواك .. حرام انك تخليني قصه بلا (عنوان)

والله انا حاولت استخدم جوجل ترانسليتور فى الموضوع ده ومفهمتش برضه قصده ايه ..

عموماً وداعاً ونلتقي بعد الفاصل ..

إمضاء

واحد بقاله اسبوع بيرفع ملف على يوتيوب ..

أضف تعليق.

This is a captcha-picture. It is used to prevent mass-access by robots. (see: www.captcha.net)

You must read and type the 2 chars within 0..9 and A..F, and submit the form.

  

Oh no, I cannot read this. Please, generate a

مدونة أحمد هتلر 2008 | |
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول