كم كنت غبياً ..

يوميات ومنوعات أضف تعليق

كم يصبح المرء غبياً عندما يعتقد أنه لا يوجد من يحبه أو يحترمه
عندما لا يرى المرء الدنيا إلا من نافذه سوداء واحده ويطلى كل النوافذ بلون الجدران ..
فيقرر انه اصبح وحيداً بلا تقدير او حنان .. يشعر بقسوه السجن الذي وضع نفسه بداخله ..
حتى يستفيق على يد حنون تبدي له حجم حبها له
كل منا يمر بهذه اللحظات كثيراً .. ولكن من منا يخرج من تأثير هذا الإحساس سريعاً ؟
وكم منا سيفسر هذا الحب على انه عطف .. ومن سيملأ هذا الحب نفسه بالغرور ..

تقولين أنا وحيده ..
أحزن وأبكي
لا أحد يسأل عني
اتركني وأرحل
فلقد كرهت التمني
أنا ضحيه .. يا للتجني
فلتدعني
أخاف عليك مني ..
قسماً بأمي
انت تحبني لتغني

أضف تعليق.

This is a captcha-picture. It is used to prevent mass-access by robots. (see: www.captcha.net)

You must read and type the 2 chars within 0..9 and A..F, and submit the form.

  

Oh no, I cannot read this. Please, generate a

مدونة أحمد هتلر 2006 - 2010 |
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول