جعلوني أحبك ..

يوميات ومنوعات هتلور أضف تعليق

نعم يا سيدتي لقد استطاعوا تحريك قلبي
نعم يا سيدتى لقد اشعلوا فتيل نيران مشاعري
نعم انا الآن اقولها وأعترف … إني أحبك
كلا انه ليس القدر .. فكانوا يعرفون باني ساحبك
قبل حتى ان اعرف ملامح وجنات وجهك
عرفوا أني سأحبك .. لأنني لم أعترف إلا بأنوثتك
لم اتكلم معهم إلا عنك .. ولا إمرأه سواك ..

أنتي أيضاً كنتى بمنتهى الذكاء ..
دوماً تقولين بأننا أصدقاء .. يفصلنا الحياء ..
ألا تعرفين يا سيدتي الحسناء
أنى ارغب الممنوع وأرفض حكم القضاء
أنى أدمن مخالفه القانون .. وبكل إستهزاء
وعقلى المجنون شارككم بكل غباء
فى تلك الجريمه الشنعاء
فى كسر قواعدي الصماء
كنت دوماً أكره للأنثى الوفاء
أو أن أشعر تجاهها بالإنتماء
حتى أصابك أمامي الإغماء 
وها انتى بين يدي تحت السماء
ورموشك لعينيك غطاء
رايت ملامحك بدون انفعال او رياء
ولمست يديك بدون خوف .. شعرت بالإنتماء
أعتذر لإقتحام مملكتك .. ولكن اللص يسرق ما يشاء
ادعيت افاقتك .. لالمس وجنتك الملساء
ورششت العطر فى الهواء
كم اتمنى ان اكون هواء

سيدتي وسيده النساء
مشاعري الآن لك .. بلا استثناء
أحبك بكل صدق .. فتقبلى مني العطاء

لا اعرف ماذا كتبت ولكن اعرف جيداً لمن ولماذا كتبت
لن يتحمل قلبي كل هذه المشاعر الجديده حبيسه فى داخله
ولن يخفف ضغطها بداخلى سوى هذه السطور
فبارك الله في مخترع الكيبورد فهو لي الآن دواء
وإن سألتم عن الإهداء .. فهو لمن شاء
أحمد هتلر

أضف تعليق.

This is a captcha-picture. It is used to prevent mass-access by robots. (see: www.captcha.net)

You must read and type the 2 chars within 0..9 and A..F, and submit the form.

  

Oh no, I cannot read this. Please, generate a

مدونة أحمد هتلر 2008 |
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول