أنا مين .. انا الأولاني ولا التاني ولا فى حد تالت ؟؟

يوميات ومنوعات أضف تعليق
بيقولوا انى اتغيرت جداً اليومين دول … كل ده علشان حلقت شعري الطويل ولبست هدوم بطريقه جديده غير المعتاده بالنسبه ليا .. وبيقولوا كمان اني بقيت رومانسي علشان حطيت كام اغنيه على الموبايل لعبد الحليم وكاظم .. والرنه بقت نعم يا حبيبي نعم ..
كل ده حصل النهارده فى الكليه .. بلد بتاعت شهادات صحيح ..
يا جماعه انا زي مانا مفيش تغيير .. ده الطبيعي بتاعي .. كل يوم بحاله ..  
اليوم النهارده بدأ عادي واول ما نهال شافتني لقيتها بتقول "أوه ماي جد"
فى ناس هتقولى يعني ايه هقولكوا معرفش بس انا بسمعها فى الافلام كتير "الافلام اللى مش بالعربي" ..
دخلنا المدرج قعدنا نحكي شويه فى انتظار الدكتور .. الراجل معاوزش يجي .. ايه الملل ده اليوم اللى اجي وانا طالع من البيت اقول نويت احضر المحاضرات الدكاتره متجيش .. بعد شويه دخل الفراش وقال ان فى دكتور جاي .. قلت نستنوه ..
نزلت من المدرج .. طارق اتصل بيا رحت معاه الكافيه … جبت نسكافيه .. بعد طبعاً ما سلمت عليه .. وجبت شيكولا ورجعت المدرج تاني بسرعه خايف للدكتور يدخل ويقفل المدرج … استنى الدكتور مفيش .. نهال كانت عايزه اغنيه اونكل مش عارف مين عنده حمار ايا ايا اه .. قلتلها حاضر هشوفهالك ..لقيت الأولد هريدي تقريباً شبهها .. مفيش شويه وانا قاعد فى امان الله نزلت علينا من السما شيماء زي القضى المستعجل طارق قعد يكلمها شويه .. مفيش شويه وقامت واخده الشيكولاته بتاعتي .. قلت ماشي علشان متزعلش .. شويه وادور على الموبايل موش لاقيه .. من أخذ الموبايل يا قوم .. الله يخربيوتكوا موبايلي اين ذهب ؟؟
شيماء قالت طيب انا همشي بقى علشان الحق القطر .. تمشي فين
محدش هيخرج من المدرج قبل ما الموبايل يظهر .. ده انا لسه حاطط كركشندي دبح كبشه لعدويه عليه .. يقوم يتسرق وانا قاعد كده .. بعد اذنك يانوني بقى .. هاتي يابت ياشيماء الموبايل .. موبايل ايه معييش موبايلات .. الموبايل معاك يا طارق … نو ..
طيب تفتيش بقى .. هاتى الشنطه دي يا شيماء .. لا
موبايلك يا نوني دقيقه .. شنطه شيماء بتغني نعم يا حبيبي نعم .. لقيتها طلعت تجري .. بتجري هتروحي فين يعني .. وراكي ..
المهم بعد جري وضرب وغز بالدبابيس استوليت على الشنطه وطلعت اجري وهيا بتجري ورايا .. طلعت موبايلي .. وخدت موبايلها والشيكولاته (اموالنا ردت إلينا) … واديتها الشنطه بعد ماجريت ورايا فى الكليه الله يخربيتها .. رجعت المدرج .. بتقولى هات موبايلي وبتجري ورايا عملت حادثه زي بتاعت 11 سبتمبر بدماغى فى السقف بتاع المدرج … لقيت المدرج كله بيبص على الوقعه اللى وقعتها والآآآه اللى اصدرتها كانفجار بعد الإصطدام .. وشيماء لسه عايزه الموبايل .. اديتني منديل معطر .. ببص لقيت فى دم .. صرخت باعلى صوتي بطريقه عادل امام دم !!
والا مفيش موبايل الا لما شيماء تبوس الواوا ..
وتطلع مكان الدكتور وتغني اي اغنيه وتقول انا آسفه وبدأت المفاوضات .. قلتلها تعالى خديه بكره ..
نهال جابتلى كانز متلج علشان احطه على البقليله اللى طلعت فى دماغي دي ..
المهم بعد ماخليت شيماء تحرم تلعب بالنار وتهزر معايا خليتها تعتزر قدام الجروب كله واديتها الموبايل ..
اليكم اعتذار شيماء صوتياً ..

صحيح طارق بيقول فى طياره هيلكوبتر وقعت فى ابو كبير امبارح وانفجرت .. بالليل والدفاع المدني جه وقزاز بيتهم كله اتكسر .. ياريت يا جماعه لو فى حد عنده صور ولا حاجه يقولنا ..

أضف تعليق.

This is a captcha-picture. It is used to prevent mass-access by robots. (see: www.captcha.net)

You must read and type the 2 chars within 0..9 and A..F, and submit the form.

  

Oh no, I cannot read this. Please, generate a

مدونة أحمد هتلر 2006 - 2010 |
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول