الرابعه فجرا ..
نتشارك الفودكا سويا تحت تلك الشجره الضخمه ..
اقترب من فمك لاقبلك قبله هادئه تحت ضوء القمر ..
فى نفس اللحظه التى يظهر فيها اثنان من الحمقى على دراجتهم الناريه ويتركوها ليترجلوا باتجاهنا …
فنقفز فى السياره ومن النجيله الى الرصيف الى الاسفلت مره اخرى ..
لنجوب الشوارع قليلا ..
وتنتهي الرحله بالاصطدام بموتوسيكل يقوده ملتحى احمق يسير عكس السير ..
على بدايه شارع يتوسطه قسم شرطه ثالث الاسماعيليه …
نعود للبيت .. ارتاح فى حضنك .. اقبلك وانام ..
مابين الرغبه والامل
ما بين الهدوء الفكري
تخرج العاصفه
يخرج التساؤل .. هل هذه هي الحقيقه
وان لم تكن .. فلماذا اؤمن بها ؟
وان كانت هي الحقيقه .. فهل اتركها قيد الاختبار والتجربه ..
ام اؤمن بها كما هي .. ويظل شكي ..
ايهما افضل .. هل مغامرتي باختبارها
ستعيدها حقيقه اقوى نهائيه
ام ستعيدها نزوه عابره ؟
اخاف حقا حد الرعب من تشوه اللوحه
ولكني لم اتعود ان اقف صامتا .. واؤمن بما لا اثق به ..
فلنر ما ستاتي لنا به الايام ..
وتجيلي اوقات احس بيك حواليا ..
اشم ريحتك ..
انتشي ويتهز قلبي ..
ادور عليك ..
محتاجك اكتر ..
الاقي برود بعدك بيغطي المكان ..
اسرح وافتكرك .. حضنك .. شفايفك ..
وابص في المرايه ادور على لون عينك فعيني ..
وافتكرت اني .. غصب عني ..
نسيت اقولك لما سبتك .. بحبك ..
بحبك
ما بين السطور بدأت قصه عنيفه
وبين السطور برضه كبرت القصه
وبين السطور .. وبين السطور
بقى في احاسيس وانتماء ومشاعر
لكن الكتاب كان كتاب حريه
بيرفض القيود والمرجعيه
طيب منين وليه وازاي
نسينا قاعدة اللا قواعد
وكان اول شروط ارتباطنا
نتخلى باتفاقنا عن الحريه
وليه دلوقت شفت القيود هدف مش وسيله ؟!
ليه تقبلنا الخوف وطعمه
وبدانا ننسى لا مبالاتنا
مع اننا عشقنا بعض فيها
ليه بنغير نفسنا .. وفاكرين اننا كده هنبقى لبعضنا ؟
هو احنا هنكره نفسنا .. علشان نحب بعضنا ؟!
الغول عضو مجلس الشعب معلقا على احداث نجع حمادي :
“انا بقالي اربعين سنه عضو مجلس شعب”
محمد سعد مقاطعاً :
“سيبونا ناخد فرصتنا بقــــــــــــــــــــــــــــــــى !!”
فى صيف احدى السنوات
واحد من الموظفين جاتله مأموريه فى الاسكندريه
حط نفسه يوم الخميس فى القطر
وصل بالليل نام لغايه الجمعه الصبح
ظبط نفسه وخد المايوه وفط ونط فى البحر
وعلى الصلاه خد نفسه وطلع على جامع متوسط الحجم
واذا بميت يدخل الجامع محمولا على الاكتاف
الراجل قالك اهو نصلي عليه بالمره ونكسب الثواب
طلع شخص ما من قرايب الميت
وقال يا جماعه المرحوم مديون .. عليه 5 الاف جنيه
واحنا بنجمع دينه علشان نسده ..
وطلع الخطيب .. وخطب .. عن الميت وسداد دينه والاجر
وموقف الرسول وابو قتاده والقصه الشهيره ..
قوم ايه الراجل طلع من جيبه خمسين جنيه
واداها لقريب الميت .. زي ناس كتير فى الجامع
المهم الخطبه خلصت .. والصلاه خلصت ..
وجه وقت الصلاه عالميت .. فين اهله .. مفيش !!
بح فص ملح ودابوا !!
وهنا كانت الصدمه اللعينه ..
المرحوم مخدتين ..
لما تلاقى انك بتحط معجون السنان
بدل معجون الحلاقه على دقنك ..
اعرف انك واقع فقصه حب سواد !!
ولو استمريت وحلقت بيه ..
فى الغالب القصه عنيفه قوي
او دي اعراض لمرض تاني بقى ..
شوفلك دكتور يابني هع

أحدث التعليقات